الصفحات

السبت، 10 نوفمبر 2012

رسائل

يوميا نرى رسائل و رسائل و رسائل ........ لها معنى و مغزى ولها دليل على اشياء قد تكون تشغلنا ولا نعرف لها قرار او نهاية 

و لكننا لا نلقى لها بالا او بمعنى ادق لا نراها , لا اعرف سبب لعدوم رؤيتنا لها و لكن قد يكون انشغالنا الزائد بمتطلبات الحياة كالعمل , الماديات , الطموحات التى لا نهاية لها السبب فى ذلك .

فهناك رسالة تقول لك الحياة لازالت مستمرة 
و أخرى توقف و تأمل قليلا
و اخرى ما رأيك ان تعيد التفكير
و أخرى انتبه هذة الفرصة 
واخرى كن مبدعا
و أخرى كن متفائل 
و أخرى هذة النهاية
و أخرى لقد قصرت فى حقهم 
و أخرى
و أخرى 
و أخرى 
فهى رسائل لا تنتهى طالما تكون حيا 

قد تكون الرسالة من موقف يحكى عن شخص لا تعرفه , او حتى من اقرب الناس اليك , او من اصغر و اضعف الكائنات التى خلقها الله , و قد تكون من شىء يخصك كسيارتك او تليفونك الشخصى او طريق تسلكه لشىء ما .
 اريد ان اقول اننا يحب ان نفكر فيما يحدث لنا يوميا و ما نرى يوميا ولا نمره على اذهاننا مر الكرام الكون و رسائله من تدابير و رحمة خالقنا, واكررها من رحمه خالقنا فاذا فهمت رساله فى يوما ما تحزنك او تفقدك او تبعدك عن شىء عزيز عليك فاعلم انها من رحمة خالقنا وكن دائما سعيدا ومتفائلا بما يحدث و لا تنظر ابدا لرسائلك اذا فهمتها نظرة سخط و عدم رضا و ضيق بل دائما اسعد بما يأتيك .

و الآن اترككم لأستنشق زهرة تبعث لى برسالة اريد ان افهمها